محمد سالم محيسن
74
القراءات و أثرها في علوم العربية
إحداها : أن يكون المؤنث اسما ظاهرا حقيقي التأنيث ، وهو منفصل من العامل بغير « الا » نحو : « حضرت القاضي امرأة » و « حضر القاضي امرأة » والأول أفصح . والثانية : أن يكون اسما ظاهرا مجازي التأنيث ، نحو : « طلعت الشمس » و « طلع الشمس » والأول أرجح . والثالثة : أن يكون العامل : « نعم أو بئس » نحو : نعمت المرأة خديجة » « ونعم المرأة خديجة » « وبئست المرأة حمالة الحطب » « وبئس المرأة حمالة الحطب » . والرابعة : أن يكون الفاعل جمع تكسير ، نحو : « جاء الزيود ، وجاءت الزيود » « وجاء الهنود ، وجاءت الهنود » . فمن ذكر فعلى معنى الجمع ، ومن أنث فعلى معنى الجماعة . قال ابن مالك : وقد يبيح الفصل ترك التاء في * نحو أتى القاضي بنت الواقف والحذف مع فصل بالا فضلا * كما زكا الا فتاة ابن العلا والحذف قد يأتي بلا فصل ومع * ضمير ذي المجاز في شعر وقع والتاء مع جمع سوى السالم من * مذكر كالتاء مع احدى اللبن والحذف في نعم استحسنوا * لأن قصد الجنس فيه بين بعد ذلك أنتقل إلى توجيه الكلمات القرآنية التي يجوز تذكيرها وتأنيثها ، فأقول وباللّه التوفيق : « يقبل » من قوله تعالى : وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ « 1 » .
--> ( 1 ) سورة البقرة الآية 48 .